اغتصاب امي و هي نائمة

قصص سكس محارم اغتصاب امي و ام صاحبي اثناء النوم

 

قصص سكس محارم اغتصاب امي و هي نايمة

 انا شاب في مرحلة الثانوية لي صديق منحرف شيطان , جرني الى طريق الرذيلة و اغتصاب امي و امه  .

حيث انه عرفني في بادى الامر على مجموعة على موقع تويتر المعروف تضم الديوثين , كانت تلك المجموعة رائعة جدا بالنسبة لي , كنت استمتع بها كثيرا حيث الاعضاء يتشاركون صور محارمهم , من يشارك صور امه و لحم فخادها البلدي المربرب , و من يشارك لحم أخواته البنات و من يشارك صور زوجته او بنته و هي قاعدة في البيت على راحتها بملابس عريانة شورت قصير اوي و تعتبر شبه عريانة و شعرها سايح و نايح جميلة و مامنة لابوها , و ما تدري انه ديوث بيشارك صور لحمها و بيفضحها على الانترنت .

عشان يستمتع باوسخ كلام على بنته او زوجته و العشرات اللي بتنضرب عليها

قصص سكس محارم اغتصاب امي

سكس ديوث

بصراحة جروب ممتع جدا كنت كل ما بدخل عليه بشعر بلذة ملهاش مثيل و سعادة غامرة ملهاش حدود , كنت بشعر برعشة في جسمي كله و راحة و سعادة مش معقولة , و ضربت عشرات كتير اوي على المجموعة دي.

يمكن كنت بمارس العادة السرية اربع او خمس مرات في اليوم , و بعدين قررت اني اشارك لحم امي على المجموعة حيث شعرت برغبة جامحة لم استطع كبحها في اني افضحها و استمتع بشرفي و هو بينتهك بين زبار الفحول .

و بالفعل بقيت اسهر بعد ما تنام امي و ادخل عليها غرفة النوم و اسحب من عليها الغطاء و اكشف جسدها الابيض المثير و قميص النوم القصير اللي لابساه و فخادها البيضا القشطة العريانة , بصراحة امي لحمها يهبل و يجنن , بعشق كل حتة في جسمها , اقعد اتفرج و ابحلق في لحمها متعة , كنت بحس ان عيني هتطلع على لحمها و جسمي كله يعرق و زبري يكون في اسعد لحظاته , كنت اتمنى اني افضل ابحلق في لحمها كده عمري كله .

و بعدين اصورها و اخرج من الغرفة و قلبي هيقف من الخوف و الشهوة و المتعة و المغامرة , و انزل صورها على النت و اعيش اجمل لحظات السعادة في عمري , لحظات من الحب و العشق و النشوة جسمي كله بيترعش من السعادة كانت من اسعد لحظات حياتي

قصص سكس محارم اغتصاب امي

اغتصاب امي و هي نائمة

و بعدين على الجروب صاحبي شاف الصور و اعجب جدا بامي و كانت بداية رحلتنا الجميلة , حيث اغراني بان نمارس معا الجنس مع امي و مع امه , قالي ايه رايك ننيك امهاتنا , قلت له مستحيل ازاي , قال لي على خطة شيطانية بقاله شهر بينفذها مع والدته , بيحط لها منوم قوي و يمارس معاها الجنس براحته .

و كان احسن حاجة بيحبها في والدته طعم شفايفها , كان بيقولي بيحط شفايفه في شفايفها اكتر من نص ساعة و هو بيبوس و ياكل شفايفها اكل , و يمسك شفايفها الحمرا بايديه و يفركها بصوابعه و يقعد يتامل فيها و يشمها و يبوسها و يلحسها و يمصها , كان بيبقى هاين عليه ياكلهم اكل , و انه عايش حياته الجنسية نيك طبيعية مع الست الوالدة.

 

امال هيعيش عمره كله يضرب عشرات على النت ,  بصراحة اغراني جدا و هيجني , و ثارت جوايا مشاعر شهوة عارمة و مدمرة على امي , نفسي اخليه يغتصبها و يقطعها نيك نفسي اخليه يعشرها الشرموطة اللبوة دي.

و بالفعل نفذت خطته و حطيت لها المنوم و جه معايا و انا خايف جدا و قالي ما تخافش مش ممكن تصحى ابدا , و الدليل , و قام مقرب منها ضربها قلم على وشها جامد اوي خلى ظبري اتنتر من مكانه وقف على اخره قلت له دي شرموطة عاوزك تنتقم منها نيك .

قام شدها من شعرها و سحبها على الأرض , صوت خبطتها و هي بترتطم بالارض ممتع جدا , قلعها هدومها و بقيت ملط , كسها اغراني اوي و افتكرت حرمان السنين بكل شهوة و جنون ضربتها بالشلوت على كسها , رجلي وجعتني بس ما صحيتش , قلعت ملط و نطيت و نمت عليها و نزلت فيها اغتصاب امي بكل شهوة.

ابوس كل حتة في جسم امي , ابوس شفايفها و امصمص وافتح بقها و اتف جواه و الحس سنانها و لسانها و اتف على وجهها و الحس مناخيرها و خدودها و ابصق بداخل خرم انفها و الحس مناخيرها من جوه , و لحست عنيها و حواجبها و رموشها , و فتحت عنيها و لحستها من جوه , جوايا رغبة عارمة في اني الحس كل حتة في جسمها , و نزلت على رقبتها و صدرها و كتافها و و دراعاتها و بزازها و فضلك ارضع في حلماتها , كان نفسي ينزلو لبن و اشرب منهم , و كنت هاكل نهودها الملبن اكل  نزلت على بطنها و فضلت اتامل في سرتها الجميلة و لحستها و نزلت على كسها .

اخيرا و صلت لكس امي فضلت ابص عليه و اتامل جماله و اشمه و ابوسه و الحسه و اتف عليه و اشرب منه التفافة و البصاق وفجاة كده لقيت صاحبي بيلعب في طيزي بزبره و قام حشره جوه طيزي , استمتعت جدا بزبره و هو عما ينيك فيا و انا الحس في كس و فخاد ماما , و بعدين قمت حطيت زبي في كسها و بقيت انيك و اتناك في الوقت نفسه .

و انا و هو نايمين عليها نبوس و نستمتع و نهرس فيها و كنت بستمتع اوي لما بضربها و صاحبي قام اتبول عليها و انا اتجننت قلت له لازم تنيكني معاها و بقيت نايم على بطني على الارض و هي نايمة على بطنها جنبي و معرضين طيازنا ليه يغتصبنا مع بعض يحط ظبره في طيز ماما , و يطلعه من طيزها يحطه في طيزي , و انا بكلمها و هي نايمة , بقول لها : انا بحبك اوي يا ماما و مبسوط جدا ان فيه زبر واحد مشترك بينيكنا احنا الاتنين , الزبراللي كان في طيزك من شوية دلوقتي في طيزي انا و بيمتعني يا حبيبتي , وقربت منها و انا بتناك و نزلت بوس في شفايفها لغاية ما صاحبي قام و نزل المني بتاعه على طيازنا احنا الاتنين و اول ما حسيت بسخونة المني بتاعه على طيزي وانا ببوس شفايف ماما زبري مقدرش يمسك نفسه و لقيته بيستمني هو كمان و بيكب اللبن اللي جواه و انا في منتهى السعادة .

  بعدين حميناها و لبسناها و رجعناها على السرير ,  و بقينا يوم عند امي و يوم عند امه .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *